المدونة

لضمان أعلى معايير الجودة.. مختبر سلامة الأغذية بأمانة الجوف يُجري 4500 اختبار لمنتجات مهرجان الزيتون

أعلنت لجنة الفحص والجودة في مختبر سلامة الأغذية، التابع لأمانة منطقة الجوف، عن إتمام أكثر من 4500 اختبار دقيق على عينات الزيت والزيتون المشاركة في مهرجان زيتون الجوف الدولي في نسخته التاسعة عشرة.
وتأتي هذه الخطوة لضمان مطابقة كافة المنتجات المعروضة للمواصفات والمقاييس السعودية والدولية، وتوفير منتجات آمنة وصحية لزوار المهرجان الذي يعد المنصة الأكبر لمنتجي الزيتون في المملكة.
وشملت الاختبارات التي أجرتها الفرق الفنية المتخصصة، قياس معدلات الحموضة والتزنخ في زيت الزيتون، والكشف عن شوائب أو خلط في الزيوت، والتأكد من خلو ثمار الزيتون من المتبقيات الكيميائية أو الإصابات الحشرية، وفحص مطابقة التعبئة والتغليف للاشتراطات الصحية.
ويُعد مختبر سلامة الأغذية في منطقة الجوف صمام الأمان والذراع الرقابي الفني لأمانة المنطقة، حيث يهدف إلى حماية المستهلك من خلال منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة.
ويضم المختبر أجهزة متطورة للتحليل الكيميائي والميكروبيولوجي قادرة على رصد أدق الملوثات.
كما يقوم المختبر بمتابعة دورية لكافة المنشآت الغذائية والأسواق المركزية لضمان سلامة الغذاء المتداول.
ويسهم المختبر في رفع جودة الإنتاج المحلي من خلال تقديم التقارير الفنية للمزارعين، مما يعزز من تنافسية "زيتون الجوف" في الأسواق العالمية.
ويمنح المختبر شهادة الجودة "مجاز" للمنتجات التي تخطت الفحوصات بنجاح، مما يمنح المشتري الثقة الكاملة في جودة المنتج.

المصدر: واس (7 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

"دكان الطيبين" يستحضر ذاكرة التسوق الشعبي في مهرجان التمور بدومة الجندل

2026-02-12 اخبار

يستعرض ركن "دكان الطيبين" في مهرجان التمور بدومة الجندل صورة من الذاكرة الشعبية للتسوق، من خلال نموذج مصغر يعكس شكل الدكاكين القديمة وما كانت تحتويه من منتجات استُخدِمت في الحياة اليومية سابقًا.
ويهدف "دكان الطيبين" إلى إبراز التحول الذي شهده نمط التسوق عبر الزمن، وربط الأجيال الحالية بالموروث الاجتماعي من خلال عرض منتجات شكلت جزءًا من ذاكرة المجتمع المحلي، وأسهمت في توثيق مراحل مختلفة من الحياة اليومية.
ويضم الركن مجموعة من الأدوات والمنتجات القديمة، من بينها الكاميرا الفورية القديمة، وعلب المواد الغذائية التقليدية، وأصناف متنوعة من السلع التي كانت متداولة في العقود الماضية، في مشهد يعيد للزوار ملامح من بساطة الحياة وتفاصيلها.
ويأتي هذا الركن ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان التمور، التي تسعى إلى دمج البعد التراثي مع الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وإثراء تجربة المهرجان بمحتوى ثقافي يعكس هوية المنطقة وتاريخها الاجتماعي.

المصدر: واس (8 فبراير 2026م)

0 0

البكيلة عنصر أساسي في الضيافة بالجلسات العائلية في الجوف

2026-02-11 اخبار

تمثل البكيلة أحد منتجات التمور التقليدية في منطقة الجوف، إذ تمتد أهميتها من المزارع وأجنحة مهرجان التمور بدومة الجندل إلى المنازل والمجالس الأسرية، لتكون جزءًا من التراث الغذائي والاجتماعي للمنطقة.

ويتم إعداد البكيلة من تمور مختارة بعناية، بما يحافظ على قيمتها الغذائية وطعمها الغني، لتكون عنصرًا أساسيًا في الضيافة داخل الأسر والجلسات العائلية.

كما ارتبطت بتقديم الهدايا بين الأقارب والجيران في المناسبات المختلفة، فيما يعرض مهرجان التمور هذه المنتجات التقليدية أمام الزوار لدعم المنتج المحلي وإبراز أصناف الجوف المميزة.

الموروث الثقافي ويعكس انتشار البكيلة في المجالس والمهرجانات حرص أهالي الجوف على المحافظة على الموروث الثقافي، وإظهار قيم الكرم والتواصل الاجتماعي، إلى جانب أهميتها الاقتصادية للمزارعين والأسر المنتجة.

وتظل البكيلة نموذجًا حيًا لتكامل الإنتاج الزراعي مع التراث المجتمعي، إذ تجسد العلاقة بين مزارع النخيل، ومهرجان التمور، والحياة اليومية للأسر، وتؤكد مكانة تمور الجوف كمنتج محلي يجمع بين الجودة والغذاء والقيم الاجتماعية.

المصدر: صحيفة اليوم (9 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق