المدونة

البكيلة عنصر أساسي في الضيافة بالجلسات العائلية في الجوف

تمثل البكيلة أحد منتجات التمور التقليدية في منطقة الجوف، إذ تمتد أهميتها من المزارع وأجنحة مهرجان التمور بدومة الجندل إلى المنازل والمجالس الأسرية، لتكون جزءًا من التراث الغذائي والاجتماعي للمنطقة.

ويتم إعداد البكيلة من تمور مختارة بعناية، بما يحافظ على قيمتها الغذائية وطعمها الغني، لتكون عنصرًا أساسيًا في الضيافة داخل الأسر والجلسات العائلية.

كما ارتبطت بتقديم الهدايا بين الأقارب والجيران في المناسبات المختلفة، فيما يعرض مهرجان التمور هذه المنتجات التقليدية أمام الزوار لدعم المنتج المحلي وإبراز أصناف الجوف المميزة.

الموروث الثقافي ويعكس انتشار البكيلة في المجالس والمهرجانات حرص أهالي الجوف على المحافظة على الموروث الثقافي، وإظهار قيم الكرم والتواصل الاجتماعي، إلى جانب أهميتها الاقتصادية للمزارعين والأسر المنتجة.

وتظل البكيلة نموذجًا حيًا لتكامل الإنتاج الزراعي مع التراث المجتمعي، إذ تجسد العلاقة بين مزارع النخيل، ومهرجان التمور، والحياة اليومية للأسر، وتؤكد مكانة تمور الجوف كمنتج محلي يجمع بين الجودة والغذاء والقيم الاجتماعية.

المصدر: صحيفة اليوم (9 فبراير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

"الديدحان" يلوّن صحاري الجوف بالأحمر ويعزّز جاذبية الربيع الطبيعي

2026-04-23 اخبار

اكتست مساحات شاسعة من صحاري منطقة الجوف خلال هذه الأيام بحلّةٍ حمراء زاهية مع تفتح أزهار "الديدحان" الموسمية، التي تُعد من أبرز النباتات البرية المرتبطة بموسم الربيع، لترسم مشاهد طبيعية آسرة تستقطب الأهالي وهواة الرحلات البرية والتصوير.
ووثقت "واس" انتشار نبات الديدحان في عدد من المواقع البرية بالمنطقة، مدفوعًا بالأمطار التي شهدتها الجوف مؤخرًا، إلى جانب اعتدال درجات الحرارة؛ مما أسهم في تهيئة بيئة مثالية لنموه وازدهاره، حتى غطّى مساحات واسعة بألوانه المميزة.
وأوضح مهتمون بالنباتات البرية أن الديدحان من النباتات الحولية التي تنمو تلقائيًا، وتمتاز بسرعة ظهورها عقب هطول الأمطار، وقِصر دورتها الحياتية، ما يجعل حضورها مرتبطًا بموسم محدد من العام.
وأشاروا إلى أن أهمية هذه النبتة لا تقتصر على قيمتها الجمالية، بل تمتد لتشمل دورها في تحسين الغطاء النباتي، وتعزيز التنوع البيئي في المناطق الصحراوية، إضافة إلى إسهامها في جذب الزوار وتنشيط السياحة البيئية.
وبيّنوا أن انتشار الديدحان يُعد مؤشرًا طبيعيًا على جودة الموسم المطري وتحسن الظروف البيئية، داعين إلى المحافظة عليه وعدم العبث به، لضمان استدامته واستمرارية ظهوره في المواسم القادمة.
ويُعد "الديدحان" أحد أبرز رموز الربيع في بيئة الجوف، حيث يجمع جمال المشهد وسرعة الزوال، ليبقى شاهدًا موسميًا على ثراء الطبيعة وتنوعها، وعنصر جذبٍ لمحبي الهدوء والطبيعة في رحاب الصحراء.

المصدر: واس (18 أبريل 2026م)

0 0

احتفالات عيد الفطر بسكاكا تستقطب الزوار ببرامج متنوعة و3 مناطق للفعاليات

2026-03-23 اخبار

شهدت احتفالات أهالي منطقة الجوف بعيد الفطر التي تنظمها أمانة المنطقة في متنزّه سكاكا العام، إقبالًا لافتًا من الزوار، للاستمتاع بفعاليات "في جوفنا عيد.. التجارب أكثر والفرحة أكبر" التي انطلقت في أول أيام العيد وتستمر حتى اليوم الثالث.

وتقدم الفعاليات تجارب متنوعة ومبتكرة للزوار من خلال 3 مناطق رئيسية تشمل:
* الخيمة الشعبية التي تستعيد أجواء المجالس التراثية وضيافة العيد،
* ومنطقة الألعاب والأنشطة التي تضم ألعاب الكرنفال ومنطقة الطفل بعروض الدمى والأنشطة المتنوعة، حيث يتفاعل الصغار مع العروض والفقرات التي ترسم فرحة العيد على وجوه الأطفال،
* إضافة إلى أركان الأسر المنتجة وأركان المأكولات والمشروبات وركن التصوير.

وتضم الفعاليات منطقة المسرح التي تستقطب روادها من السادسة مساء حتى الحادية عشرة مساء، ببرامج متنوعة منها: العرضة السعودية وفقرات شعرية ومسابقات وسحوبات على الجوائز.

المصدر: واس (21 مارس 2026)

التعليقات (0)

اضف تعليق