المدونة

مهرجان العسل بالجوف يبرز تنوّع المنتجات ومشاركة النحالين من مختلف مناطق المملكة

سلّط مهرجان العسل في منطقة الجوف الضوء على تنوّع منتجات العسل المحلي ومشاركة النحالين، من خلال عرض تشكيلة واسعة من الأعسال الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة، وسط إقبال من الزوار والمهتمين بالمنتجات الوطنية.
واستعرض المهرجان على مدى خمسة أيام أكثر من 13 نوعًا من العسل، في مقدمتها "عسل اليقطين" الذي تنفرد به الجوف، إلى جانب أعسال الكين، والبرسيم، والبسباس، والربيع، والقيصوم، والأثل، والشفلح، وغيرها من الأصناف التي تعكس تنوّع المراعي والبيئات الطبيعية.
وشارك في المهرجان 20 نحالًا من منطقة الجوف والعديد من مناطق المملكة، أسهمت مشاركتهم في إثراء المنتجات المعروضة وتنوّعها، مع حضور بارز لإنتاج نحالي الجوف، ما يعكس جودة العسل المحلي وتميّزه في السوق.
وتفاوتت أسعار المنتجات بحسب النوع، حيث تراوحت أسعار الكيلو لعسل الكين قرابة 150 ريالًا، وعسل القرع نحو 180 ريالًا، فيما بلغ سعر الكيلو لعسل سدر فياض الشمال قرابة 400 ريال، وعسل الطلح 300 ريال، والشفلح نحو 500 ريال.
ويأتي المهرجان دعمًا للنحالين ومنتجاتهم، وتعريفًا بالمخزون العسلي في منطقة الجوف، بما يسهم في تعزيز تسويق العسل المحلي ورفع الوعي بقيمته الغذائية والاقتصادية.

المصدر: واس (18 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

"دكان الطيبين" يستحضر ذاكرة التسوق الشعبي في مهرجان التمور بدومة الجندل

2026-02-12 اخبار

يستعرض ركن "دكان الطيبين" في مهرجان التمور بدومة الجندل صورة من الذاكرة الشعبية للتسوق، من خلال نموذج مصغر يعكس شكل الدكاكين القديمة وما كانت تحتويه من منتجات استُخدِمت في الحياة اليومية سابقًا.
ويهدف "دكان الطيبين" إلى إبراز التحول الذي شهده نمط التسوق عبر الزمن، وربط الأجيال الحالية بالموروث الاجتماعي من خلال عرض منتجات شكلت جزءًا من ذاكرة المجتمع المحلي، وأسهمت في توثيق مراحل مختلفة من الحياة اليومية.
ويضم الركن مجموعة من الأدوات والمنتجات القديمة، من بينها الكاميرا الفورية القديمة، وعلب المواد الغذائية التقليدية، وأصناف متنوعة من السلع التي كانت متداولة في العقود الماضية، في مشهد يعيد للزوار ملامح من بساطة الحياة وتفاصيلها.
ويأتي هذا الركن ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان التمور، التي تسعى إلى دمج البعد التراثي مع الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وإثراء تجربة المهرجان بمحتوى ثقافي يعكس هوية المنطقة وتاريخها الاجتماعي.

المصدر: واس (8 فبراير 2026م)

0 0

البكيلة عنصر أساسي في الضيافة بالجلسات العائلية في الجوف

2026-02-11 اخبار

تمثل البكيلة أحد منتجات التمور التقليدية في منطقة الجوف، إذ تمتد أهميتها من المزارع وأجنحة مهرجان التمور بدومة الجندل إلى المنازل والمجالس الأسرية، لتكون جزءًا من التراث الغذائي والاجتماعي للمنطقة.

ويتم إعداد البكيلة من تمور مختارة بعناية، بما يحافظ على قيمتها الغذائية وطعمها الغني، لتكون عنصرًا أساسيًا في الضيافة داخل الأسر والجلسات العائلية.

كما ارتبطت بتقديم الهدايا بين الأقارب والجيران في المناسبات المختلفة، فيما يعرض مهرجان التمور هذه المنتجات التقليدية أمام الزوار لدعم المنتج المحلي وإبراز أصناف الجوف المميزة.

الموروث الثقافي ويعكس انتشار البكيلة في المجالس والمهرجانات حرص أهالي الجوف على المحافظة على الموروث الثقافي، وإظهار قيم الكرم والتواصل الاجتماعي، إلى جانب أهميتها الاقتصادية للمزارعين والأسر المنتجة.

وتظل البكيلة نموذجًا حيًا لتكامل الإنتاج الزراعي مع التراث المجتمعي، إذ تجسد العلاقة بين مزارع النخيل، ومهرجان التمور، والحياة اليومية للأسر، وتؤكد مكانة تمور الجوف كمنتج محلي يجمع بين الجودة والغذاء والقيم الاجتماعية.

المصدر: صحيفة اليوم (9 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق