المدونة

"فن من قلب النخيل".. ورشة ابتكارية لتدوير نوى التمر في مهرجان تمور الجوف

نظم نادي "برايل فاين آرت" للفنون ورشة عمل نوعية بعنوان "فن إعادة تدوير نوى التمر"، ضمن فعاليات مهرجان تمور الجوف الثاني عشر، الذي تنظمه أمانة المنطقة ممثلة في بلدية محافظة دومة الجندل، بمدينة المعارض في المحافظة.

وركزت الورشة على طرق الاستفادة من الخامات البيئية المحلية وتحويلها إلى أعمال فنية مبتكرة بأساليب مبسطة، تهدف إلى تعزيز ثقافة الاستدامة واستغلال الموارد المتاحة في المنطقة لتشكيل قطع جمالية تعكس الهوية المحلية.

واستعرضت الورشة تقنيات التعامل مع "نوى التمر" كخامة فنية مرنة قادرة على تجسيد رؤى إبداعية تربط الفن بالموروث الزراعي الذي تشتهر به منطقة الجوف، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للمبدعين والمشاركين لاستثمار خامات الطبيعة في إنتاج أعمال فنية ذات قيمة معنوية وبيئية.

المصدر: واس (3 فبراير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

"فن من قلب النخيل".. ورشة ابتكارية لتدوير نوى التمر في مهرجان تمور الجوف

2026-02-04 اخبار

نظم نادي "برايل فاين آرت" للفنون ورشة عمل نوعية بعنوان "فن إعادة تدوير نوى التمر"، ضمن فعاليات مهرجان تمور الجوف الثاني عشر، الذي تنظمه أمانة المنطقة ممثلة في بلدية محافظة دومة الجندل، بمدينة المعارض في المحافظة.

وركزت الورشة على طرق الاستفادة من الخامات البيئية المحلية وتحويلها إلى أعمال فنية مبتكرة بأساليب مبسطة، تهدف إلى تعزيز ثقافة الاستدامة واستغلال الموارد المتاحة في المنطقة لتشكيل قطع جمالية تعكس الهوية المحلية.

واستعرضت الورشة تقنيات التعامل مع "نوى التمر" كخامة فنية مرنة قادرة على تجسيد رؤى إبداعية تربط الفن بالموروث الزراعي الذي تشتهر به منطقة الجوف، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للمبدعين والمشاركين لاستثمار خامات الطبيعة في إنتاج أعمال فنية ذات قيمة معنوية وبيئية.

المصدر: واس (3 فبراير 2026م)

0 0

سامري الجوف.. حكاية نغم تُعانق الموروث

2026-02-02 اخبار

بين عبق التاريخ الذي تنبض به محافظة دومة الجندل وحلاوة الإنتاج الذي تشتهر به المنطقة، تتألق أمسيات مهرجان تمور الجوف الـ12 بمدينة المعارض بروح تراثية آسرة، حيث يحتضن المهرجان جناحًا خاصًا لـ"فن السامري" الذي تقدمه فرقة مارد، وتحول إلى أيقونة ثقافية تجمع الزوار حول نغماته الشجية.
وتمتزج في هذا الفن أعذب القصائد النبطية بروعة الأداء الحركي والألحان الأصيلة، فيما يبرز "الدف" بوصفه عنصرًا جوهريًا ونبضًا حيًّا يضبط إيقاع الأمسية؛ حيث تتهادى أصوات ضربات الكفوف على الجلود المشدودة؛ لتمنح الأداء هيبةً ووقاراً.
ويبدع أعضاء الفرقة في تطويع الدفوف بحرفية عالية، ملوحين بها في الهواء مع كل "ردّة" غنائية؛ مما يوجد تناغمًا سمعيًا وبصريًا يلامس الوجدان ويستعيد ذكريات الماضي الجميل.
هذا المشهد حوَّل المكان إلى مسرح مفتوح يتفاعل فيه كبار السن بخبرتهم والشباب بحماسهم، في لوحة تعكس تمسك الأجيال بموروثهم الشعبي، وسط أجواء احتفالية غامرة تُثبت أن المهرجان ليس مجرد وجهة اقتصادية لتسويق التمور، بل هو كرنفال سياحي يجمع السياح والزوار تحت سقف واحد ليحكوا قصة فخر سعودية تتوارثها الأجيال.

المصدر: صحيفة الرياض (2 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق