المدونة

تمور الجوف تتصدر خيارات المستهلكين

تُعد تمور منطقة الجوف من أبرز المنتجات الزراعية في المملكة، لما تتميز به من جودة عالية وتنوع واسع يلبي مختلف الأذواق، ويجعلها خيارًا مفضلًا للمستهلكين المحليين والزوار على حد سواء.
ويعكس مهرجان التمور بدومة الجندل أهمية هذا التنوع، إذ يتيح للزوار التعرف على مختلف الأصناف وتجربتها مباشرة، إضافة إلى دعم الصناعات التحويلية القائمة على التمور، مثل الحلويات والكعك والدبس الطبيعي، ما يعزز حضور الجوف اقتصاديًا وزراعيًا.
ويشهد قطاع التمور بالمنطقة إنتاجًا متنوعًا يشمل أصنافًا شهيرة مثل حلوة الجوف، والسياطية، والصفراء، والحيزا، والصقعي، والسكري، والحسينية، إلى جانب عدد من الأصناف النادرة التي تتميز بمذاقها الفريد وقيمتها الغذائية العالية.
وتظل تمور الجوف رمزًا للجودة والتنوع، مع استمرار المزارع في المحافظة على الإنتاج والتطوير، بما يسهم في ترسيخ مكانة المنطقة ضمن أبرز مناطق إنتاج التمور في المملكة.

المصدر: صحيفة المدينة (8 فبراير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

"دكان الطيبين" يستحضر ذاكرة التسوق الشعبي في مهرجان التمور بدومة الجندل

2026-02-12 اخبار

يستعرض ركن "دكان الطيبين" في مهرجان التمور بدومة الجندل صورة من الذاكرة الشعبية للتسوق، من خلال نموذج مصغر يعكس شكل الدكاكين القديمة وما كانت تحتويه من منتجات استُخدِمت في الحياة اليومية سابقًا.
ويهدف "دكان الطيبين" إلى إبراز التحول الذي شهده نمط التسوق عبر الزمن، وربط الأجيال الحالية بالموروث الاجتماعي من خلال عرض منتجات شكلت جزءًا من ذاكرة المجتمع المحلي، وأسهمت في توثيق مراحل مختلفة من الحياة اليومية.
ويضم الركن مجموعة من الأدوات والمنتجات القديمة، من بينها الكاميرا الفورية القديمة، وعلب المواد الغذائية التقليدية، وأصناف متنوعة من السلع التي كانت متداولة في العقود الماضية، في مشهد يعيد للزوار ملامح من بساطة الحياة وتفاصيلها.
ويأتي هذا الركن ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان التمور، التي تسعى إلى دمج البعد التراثي مع الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وإثراء تجربة المهرجان بمحتوى ثقافي يعكس هوية المنطقة وتاريخها الاجتماعي.

المصدر: واس (8 فبراير 2026م)

0 0

البكيلة عنصر أساسي في الضيافة بالجلسات العائلية في الجوف

2026-02-11 اخبار

تمثل البكيلة أحد منتجات التمور التقليدية في منطقة الجوف، إذ تمتد أهميتها من المزارع وأجنحة مهرجان التمور بدومة الجندل إلى المنازل والمجالس الأسرية، لتكون جزءًا من التراث الغذائي والاجتماعي للمنطقة.

ويتم إعداد البكيلة من تمور مختارة بعناية، بما يحافظ على قيمتها الغذائية وطعمها الغني، لتكون عنصرًا أساسيًا في الضيافة داخل الأسر والجلسات العائلية.

كما ارتبطت بتقديم الهدايا بين الأقارب والجيران في المناسبات المختلفة، فيما يعرض مهرجان التمور هذه المنتجات التقليدية أمام الزوار لدعم المنتج المحلي وإبراز أصناف الجوف المميزة.

الموروث الثقافي ويعكس انتشار البكيلة في المجالس والمهرجانات حرص أهالي الجوف على المحافظة على الموروث الثقافي، وإظهار قيم الكرم والتواصل الاجتماعي، إلى جانب أهميتها الاقتصادية للمزارعين والأسر المنتجة.

وتظل البكيلة نموذجًا حيًا لتكامل الإنتاج الزراعي مع التراث المجتمعي، إذ تجسد العلاقة بين مزارع النخيل، ومهرجان التمور، والحياة اليومية للأسر، وتؤكد مكانة تمور الجوف كمنتج محلي يجمع بين الجودة والغذاء والقيم الاجتماعية.

المصدر: صحيفة اليوم (9 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق