المدونة

"الخميعة" طبق شتوي يبرز الموروث الشعبي ويشتهر بين الأهالي في الجوف

تباين وتتنوع الأطباق الشعبية في المملكة بحسب العادات والتقاليد لكل منطقة، والموقع الجغرافي، وطبيعة الحياة، والمناخ، ونوعية المحاصيل الزراعية؛ مما جعل المطبخ السعودي غنيًّا بالأطباق المميزة واللذيذة.
وفي فصل الشتاء يزداد الإقبال على الأطباق الشعبية في منطقة الجوف لما تمنحه من طاقة ودفء ونشاط للجسم، مع ما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة لصحة الإنسان.
ويعد طبق "الخميعة" جزءًا من التراث الغذائي لمنطقة الجوف، الذي يحضر من خبز المصلي الذي يخبز على الجمر ثم يقطع، ليضاف إليه بعد ذلك الحليب الساخن مع السمن والدبس، ويترك ليبرد قليلًا قبل مزجه بالخبز، وعند التقديم يضاف العسل والسمن حسب الرغبة؛ مما يجعله وجبة شتوية متكاملة وغنية بالنكهة والطاقة، ويزداد تحضيره من أبناء المنطقة في أيام الشتاء.
ويحرص الأهالي على الاستمرار في تحضير الأطباق التقليدية التي تعكس تاريخ المنطقة وتراثها، مع التركيز على نقل هذه الوصفات للأجيال الجديدة للحفاظ على الهوية الثقافية للجوف، كما يحرص زوار منطقة الجوف من السياح على تجربة مثل هذه الأصناف التي تعد من أساسيات جدولهم السياحي للمنطقة.

المصدر: واس ( 10 ديسمبر 2025 )

مقالات ذات صلة

0 0

سامري الجوف.. حكاية نغم تُعانق الموروث

2026-02-02 اخبار

بين عبق التاريخ الذي تنبض به محافظة دومة الجندل وحلاوة الإنتاج الذي تشتهر به المنطقة، تتألق أمسيات مهرجان تمور الجوف الـ12 بمدينة المعارض بروح تراثية آسرة، حيث يحتضن المهرجان جناحًا خاصًا لـ"فن السامري" الذي تقدمه فرقة مارد، وتحول إلى أيقونة ثقافية تجمع الزوار حول نغماته الشجية.
وتمتزج في هذا الفن أعذب القصائد النبطية بروعة الأداء الحركي والألحان الأصيلة، فيما يبرز "الدف" بوصفه عنصرًا جوهريًا ونبضًا حيًّا يضبط إيقاع الأمسية؛ حيث تتهادى أصوات ضربات الكفوف على الجلود المشدودة؛ لتمنح الأداء هيبةً ووقاراً.
ويبدع أعضاء الفرقة في تطويع الدفوف بحرفية عالية، ملوحين بها في الهواء مع كل "ردّة" غنائية؛ مما يوجد تناغمًا سمعيًا وبصريًا يلامس الوجدان ويستعيد ذكريات الماضي الجميل.
هذا المشهد حوَّل المكان إلى مسرح مفتوح يتفاعل فيه كبار السن بخبرتهم والشباب بحماسهم، في لوحة تعكس تمسك الأجيال بموروثهم الشعبي، وسط أجواء احتفالية غامرة تُثبت أن المهرجان ليس مجرد وجهة اقتصادية لتسويق التمور، بل هو كرنفال سياحي يجمع السياح والزوار تحت سقف واحد ليحكوا قصة فخر سعودية تتوارثها الأجيال.

المصدر: صحيفة الرياض (2 فبراير 2026م)

0 0

مهرجان العسل بالجوف يبرز تنوّع المنتجات ومشاركة النحالين من مختلف مناطق المملكة

2026-01-19 اخبار

سلّط مهرجان العسل في منطقة الجوف الضوء على تنوّع منتجات العسل المحلي ومشاركة النحالين، من خلال عرض تشكيلة واسعة من الأعسال الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة، وسط إقبال من الزوار والمهتمين بالمنتجات الوطنية.
واستعرض المهرجان على مدى خمسة أيام أكثر من 13 نوعًا من العسل، في مقدمتها "عسل اليقطين" الذي تنفرد به الجوف، إلى جانب أعسال الكين، والبرسيم، والبسباس، والربيع، والقيصوم، والأثل، والشفلح، وغيرها من الأصناف التي تعكس تنوّع المراعي والبيئات الطبيعية.
وشارك في المهرجان 20 نحالًا من منطقة الجوف والعديد من مناطق المملكة، أسهمت مشاركتهم في إثراء المنتجات المعروضة وتنوّعها، مع حضور بارز لإنتاج نحالي الجوف، ما يعكس جودة العسل المحلي وتميّزه في السوق.
وتفاوتت أسعار المنتجات بحسب النوع، حيث تراوحت أسعار الكيلو لعسل الكين قرابة 150 ريالًا، وعسل القرع نحو 180 ريالًا، فيما بلغ سعر الكيلو لعسل سدر فياض الشمال قرابة 400 ريال، وعسل الطلح 300 ريال، والشفلح نحو 500 ريال.
ويأتي المهرجان دعمًا للنحالين ومنتجاتهم، وتعريفًا بالمخزون العسلي في منطقة الجوف، بما يسهم في تعزيز تسويق العسل المحلي ورفع الوعي بقيمته الغذائية والاقتصادية.

المصدر: واس (18 يناير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق